بحث

5% فقط استطاعوا حل هذا اللغز المعد للاطفال! جرب حظك!

5% فقط استطاعوا حل هذا اللغز المعد للاطفال! جرب حظك!

    يعتبر هذا اللغز من أكثر ألغاز الملاحظة تعقيدا، حيث نجح فقط 5% في حله.

    إذا كان لديك تفكير منطقي، و قوة كبيرة على الملاحظة، فهذا اللغز تم تصميمه خصيصا من أجلك، لكن وجب التنبيه أن هذا اللغز المعد للاطفال لا يعتمد على قوة الملاحظة فقط، و إنما يعتمد أيضا على معرفة كبيرة بالطبيعة.

    تم عرض هذا اللغز في مجلة أطفال روسية، و رغم أنه يبدو بسيطا إلا أن 5% فقط من البالغين من نجحوا في حل كل مسائله.
    إذن، هل أنت مستعد من أجل حل هذا اللغز؟
    تأمل الصورة التالية جيدا، خذ وقتك الكافي في التركيز و الملاحظة، ثم حاول الاجابة على 8 أسئلة أسفل الصورة عندما تكون مستعدا.

    هذه هي الاسئلة الثمانية:

    1. كم من شخص يوجد في المخيم؟
    2. متى وصلوا؟ هل وصلوا اليوم فقط أم أيام قبل هذا؟
    3. كيف وصلوا لهذا المخيم؟
    4. هل هناك قرية قرب المخيم؟
    5. في أي اتجاه توجد الرياح؟ من الشمال إلى الجنوب أم العكس؟
    6. كم الساعة تقريبا؟
    7. أين ألكس؟
    8. من المشرف على  المخيم بالامس؟
    هل أجبت عن كل الاسئلة؟ اذن انتقل إلى الاجوبة!
    الاجوبة:
    1. يوجد أربعة أشخاص، حسب عدد الملاعق و أيضا الاسماء المدونة في اللائحة على اليمين يوجد اسم مخفي 
    2. وصلوا قبل أيام، لاحظ عش العنكبوت بين الخيمة و الشجرة
    3. وصلوا للمخيم عن طريق زورق، انظر المجاذيف على اليمين
    4. نعم توجد قرية قريبة جدا من المخيم: انظر الدجاجة 
    5. الرياح في اتجاه الشمال: لاحظ الاعلام فوق الخيمة
    6. الساعة صباحا: لاحظ ظل الشخص الواقف، اتجاه الظل نحو الشرق (انطلاقا من تحديد اتجاه الرياح للشمال)
    7. ألكس هو الاسم المخفي في اللائحة، لكن اذا لاحظت فوق الخيمة على السمين هناك سلة تحاول التقط فراشة! هذا ألكس 
    8. عرفنا أن ألكس مشغول بالتقاط الفراشة، و الحقيبة المسندة على الخيمة تحمل حرف J ، هذه الحقيبة عليها أرجل اسناد الكاميرا، و بالتالي فالشخص الذي يصور هو صاحب الحقيبة و اسمه James، أيضا بنفس الملاحظة، الشخص الذي يبحث في الحقيبة هو Colin، اذن الشخص المتبقي و المكلف بالطبخ هو Peter و هو المشرف على المخيم  بالامس.

    سوروبان العرب
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونة سوروبان العرب للحساب الذهني و تعليم الطفل .

    إرسال تعليق