recent
أخبار ساخنة

ثمانية 8 أخطاء للمدرسة تنتج طفلا غبيا و مقموعا

كثير من المدارس التي يفترض فيها أن تنتج لنا أطفالا أذكياء و مقبلين على حب المعرفة و قادرين على مواجهة عقبات الحياة، تسقط في ثمانية أخطاء (إجمالا) تجعلها تنتج عكس ما تهدف إليه.
أو في أحسن الاحوال تنتج أطفالا أذكياء مع تعريضه لضغوطات كبيرة ترهنه بعالم المدرسة و الواجبات المدرسية و تبعده عن عالمه الطفولي، فيحدث هذا نقصا نفسيا في شخصية الطفل.
إجمالا، هناك ثمانية 8 أخطاء تقع فيها المدارس:
الأول: تعلم الطفل أن يكون مطيعا لأبعد الحدود: حيث تعلم المدرسة أطفالها على طاعة الأوامر بشكل حرفي و بطريقة عمياء، فتجدهم يتلقون التعليمات دون أن يعلموا سببها أو أهدافها، فيصبح آلة تقوم بتنفيذ الأوامر دون تفكير أو حتى دون اقتناع..




الثاني: تعلم المدرسة الطفل فيما يفكر و ليس كيف يفكر!
تجبر المدرسة الطفل على التفكير بالطريقة التي رسمت في المقرر الدراسي، و لا يستطيع التفكير خارجها، و حتى ان كانت هناك أنشطة للتفكير فهي مقيدة بنتائج مسبقة على الطفل أن يختارها هي بالذات..


الثالث: تقتل الابداع في الطفل
إن خيال الطفل واسع، و كل طفل هو مبدع بالفطرة، لكن المدرسة تقوم بتقزيمه و حصره من خلال أنشطة مدرسية جافة لا تحرك اهتمام الطفل و تقيد تفكيره و خياله.
الرابع: تزرع في الطفل الخوف من الخطأ و بالتالي الخوف من المحاولة !
من الخطأ يتعلم الانسان، هذا المثل الذي يتداوله الناس تغفل عنه المدرسة، حيث توصي بإلحاح على حفظ المواد ليتم ردها للمدرسة في الاختبارات كما هي، دون زيادة أو نقصان مخافة الوقوع في الخطأ، خوف مبالغ فيه يصنع شخصية ضعيفة لا تغامر و لا تقتحم صعوبات الحياة خوفا من الخطأ..
الخامس: المدرسة توصل فكرة للطفل أن اللعب مضيعة للوقت و أن الطفل الذي لا يلعب هو الطفل المثالي! فتعلمه التفكير الجدي في المستقبل و الحصول على نتائج ممتازة في المدرسة، و إهمال أروع جانب في الطفولة و هو متعة اللعب..

السادس: تمنعه من تنفيذ ما يفكر فيه باقتناع، فيجد نفسه يقوم بأشياء يراها مملة و غير نافعة و هو مكره على ممارستها و القيام بها دون تجريب أفكاره، و هكذا تنتج المدرسة أشخاصا غير مستعدين للمبادرة و مخلصين للعادات السائدة كيفما كانت.
السابع: المدرسة تمرر مفاهيم تجعل الطفل يربط بين المال و النجاح، هذا من خلال مجموعة من المفاهيم التي تمرر كثيرا عبر البرامج المدرسية، من قبيل المهن المشرفة التي تطرح على الطفل، فتكون أفضل مهنة له هي التي تجلب المال أكثر و ليست التي تتوافق مع أحلامه.
الثامن: مفهوم آخر يُمرر للطفل هو الاهتمام بالمستقبل على حساب الحاضر، فتجد المدرس يوصي الاطفال أن يتعبوا كثيرا الان حتى يرتاحوا في كبرهم، و هذا من أكبر الاخطاء الشائعة، فلا حقيقة نعيشها إلا الوقت الحاضر، أما المستقبل فهو مثل الوقت الماضي، لا وجود له الان، و منحه اهتماما كبيرا يُفقد الطفل حبه للحياة و الاستمتاع بوقته كطفل بريء. هذا المفهوم نراه دائما في المدرسة، حيث المطلوب من الطفل أن يعمل كل ما في وسعه من أجل أن يكون سعيدا في آخر لحظة من السنة!

google-playkhamsatmostaqltradent