كيف تقوي تركيز طفلك ب عشر 10 طرق بسيطة؟

كيف تقوي تركيز طفلك ب عشر 10 طرق بسيطة؟

    هل تلاحظ أن طفلك قليل التركيز؟ كثير الحركة؟ هذا ليس بالضرورة مشكل من
    صعوبات التعلم التي قد يتبادر إلى ذهنك أن ابنك يعاني منها. و قبل أن تسارع إلى استشارة طبيب نفسي، أو شراء أي أدوية، نقترح عليك عشر طرق يمكنها أن تساعد طفلك على تقوية التركيز بشكل كبير.
    الانتباه، التركيز و التحكم في الذات كلها قدرات تختلف من شخص إلى آخر، و وجود ضعف في أي من هذه القدرات لا يعني أبدا أن الطفل في حالة مرضية تستدعي تناول الدواء.. لأن هناك عدة عوامل قد تكون مؤثرة على التركيز و الانتباه، كالاكتئاب، الارهاق، عدم وجود الرغبة في تعلم مادة من المواد العلمية أيضا لوجود سبب من الاسباب قد يجعل الطفل غير مبال.
    تخيل أن تكون مضطرا للجلوس في قاعة ما لحضور تكوين في تخصص بعيد عن تخصصك و لا رغبة لك في تعلمه فقط لأن مديرك طلب منك ذلك، أضف إلى ذلك أن ذلك اليوم صادف أن كنت متعبا جدا، هل ستستطيع التركيز و الانتباه لذلك التكوين كل اليوم؟ هنا ستفهم أننا نطلب من أطفالنا أكثر من طاقتهم!
    نقترح عليك في هذه التدوينة 10 طرق لتساعد بها الطفل على التركيز:
    الأولى: تفهم أن الطفل يحتاج إلى الحركة

    للطفل طاقة حركية يحتاج إلى تفريغها، و اذا لم يفعل فهذا سيؤثر على تركيزه في الفصل، و سيقوم بالتحرك في مكانه على الأقل يمينا و شمالا بدون أي سبب واضح، و يؤثر أيضا على انتباه الاخرين.. لذلك لابد من تخصيص أوقات لأنشطة حركية في بعض الاوقات التي تسبق المواعيد التي تقتضي الهدوء (الصباح قبل الذهاب إلى المدرسة، قبل الوجبات، قبل الاختبارات، قبل النوم... )
    يمكن أيضا الاستعانة ببعض الوسائل التي تمتص حركة الطفل و تقلص منها عن طواعية، مثل كرة الاسترخاء، عجين، خيط مطاطي، قلم يمسكه في يده...
    الثانية: التقليص من أسباب الارهاق 
    الارهاق هو من بين أكبر الاسباب التي تعيق الانتباه و التركيز، لذلك يمكن التقليص من أسبابه مثل:

    ـ تجنب أضواء المصابيح نهارا و الاقتصار قدر ما أمكن على ضوء أشعة الشمس
    ـ العمل على إبطاء عجلة الأنشطة و التقليل منها، بحيث يمكن الاكتفاء بجلسة عائلية بعيدة عن الانشطة السريعة التي تتطلب تحفيز كبير للطفل.
    ـ اترك للطفل الوقت الكافي لإتمام ما يقوم به و تجنب استعجاله عن طريق الصراخ من قبيل "أسرع" 

    الثالثة: احترام مدة النوم اللازمة للطفل

    عدم أخذ القسط الكافي من النوم يؤثر سلبا على قدرة الطفل على التركيز و الانتباه لهذا وجب:
    ـ النوم قبل الموعد ب نصف ساعة على الأقل
    ـ لا تعود الطفل على السهر في أيام العطل خصوصا عطلة نهاية الاسبوع، لأن هذا سيؤثر عليهم في أيام الدراسة
    ـ تعويد الطفل على القيلولة في عطلة نهاية الأسبوع
    الرابعة: التغذية السليمة

    ـ تجنب ما أمكن الأغذية الاصطناعية
    ـ التقليل من تناول السكر و المواد الحافظة
    ـ الاهتمام بوجبة الغذاء: تجنب السكريات و تناول الاغذية التي تحتوي على البروتينات و الألياف
    ـ مراقبة ان كان الطفل يعاني من صعوبة في الهضم، نقصان في الحديد و الزنك،  هذا من شأنه التأثير على التركيز
    ـ إضافة اوميغا 3 إلى تغذية الطفل
    الخامسة: تقليص وقت الجلوس أمام التلفاز

    الجلوس بطريقة مفرطة أمام التلفاز يؤثر على تركيز الطفل و أيضا يجعل نومه مضطربا. و نفس الشيء بالنسبة للهاتف و الحاسوب  و غيرها، لذلك وجب تخصيص عدد ساعات لا يسمح بتجاوزها في اليوم، و ينصح بساعتين فقط. و يجب عدم السماح للطفل بمشاهدة التلفاز أو أي وسيلة عرض الكترونية قبل موعد المدرسة مباشرة، لأن الدماغ عند مشاهدة مقاطع من التلفاز مثلا، يقوم بإفراز هرمونات  ( الأدرنالين، كورتيزول، دوبامين...) تؤثر بشكل كبير على التركيز و تجعل من الطفل حركي و عدواني.

    أيضا، لابد من مراقبة ما يشاهده الطفل، و تجنيبه الافلام و الالعاب التي تحتوي على العنف.
    يمكن أيضا الاطلاع على "موضوع سابق في المدونة عن أخطار التلفاز على الطفل و السن التي يمنع فيها تعريض الطفل لمشاهدة التلفاز و معلومات مهمة أخرى"
    السادسة: الاهتمام بتخصيص أوقات لجلسات القراءة

    القراءة تجعل الطفل هادئا و تنمي قدراته في التركيز بشكل كبير، فعشرون دقيقة في اليوم كافية لتحدث الفرق، المهم هو أن تجد الكتاب المفضل لطفلك.
    السابعة: تعليم الطفل ألعاب الذكاء 


    و توجد عدة ألعاب يمكن الاستفادة منها مثل الشطرنج مثلا، و يوجد العديد من الألعاب التي يمكن العثور عليها على الانترنت، لابد من اختيار ألعاب تساعد على التركيز و في نفس الوقت تثير إعجاب الطفل، كما يمكن أيضا أن نستعين بالسوروبان كلعبة إذا أدخلناه لبرنامج الطفل بطريقة مسلية و ممتعة.
    الثامنة: تسهيل طريقة التعلم

    يجب أن تكون طريقة تعليم الطفل سلسة و ممتعة، و ليست جافة و مرهقة، و يمكن الاستعانة بعدة وسائل و استهداف جميع حواسه أثناء عملية التعليم، كما يمكن التركيز على أن يشارك الطفل في الدرس و لا يكون مجرد متلق سلبي.

    التاسعة: أثناء هذا و بعده يجب علينا مساعدة الطفل على أن يكون هادئا

    في حالة ملاحظة أن الطفل دخل في نوبة فرط النشاط، اقترب منه و قم بتمرير يدك على ظهره بلطف، تحدث معه في موضوع ما بكل هدوء و بصوت لطيف. اطلب منه أن يتنفس بعمق..
    أيضا، قم بتحويله إلى نشاط آخر مناسب له و تشاركه فيه، بعدها يستحسن أن يقوم بالاستحمام.
    العاشرة: كن صبورا و حليما

    لأن مشاكل فرط النشاط لدى الطفل قد تصل إلى حد لا يحتمل، لابد من ادراك أن الأمر يتطلب الصبر و الحلم بشكل كبير.

    سوروبان العرب
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونة سوروبان العرب للحساب الذهني و تعليم الطفل .

    إرسال تعليق