كيف أحبب الدراسة لإبني ب8 خطوات

كيف أحبب الدراسة لإبني ب8 خطوات

    تشتكي معظم الأمهات من أن الطفل يشرد أثناء الدراسة أو المذاكرة، فتقوم بعرضه على طبيب من أجل التشخيص، و قد يتم منح الطفل أدوية صرع بدون مبرر! 
    فكيف أعالج شرود ابني أثناء الدراسة بدون أدوية؟ الحل هو الرغبة ثم الرغبة ثم الرغبة.
    و هذه خطوات مقترحة من أجل ترغيب الطفل في الدراسة:
    ∎أولا: الطفل بطبيعته يحب يعشق اللعب، و هي غريزته في الدنيا في بداية عمره، لهذا يجب منحه فرصة اللعب و تشجيعه، و تخبره مثلا: حبيبي، أنا تركتك تلعب حتى أفرحك، الان دورك لتفرحني بتخصيص وقت للدراسة، و كلما درست أكثر كلما أعطيتك وقت لعب أكثر....
    ثانيا: ساعة المذاكرة لا يجب أن تكون جحيم و عذاب و حفلة تعذيب للطفل، لابد أن يتخلل وقت المذاكرة غناء و تمثيل حتى تكون الحصة ممتعة مثل الافلام التي يحبها الطفل..
    ثالثا: أرجو أن يفهم الأولياء أن الطفل مستحيل أن يحفظ من أول محاولة ولا ثاني مرة و لا ثالث مرة.. الحفظ يحتاج لمرات عديدة حتى يثبت في الذاكرة، الاطفال الذين يحفظون من أول مرة هم حالات نادرة و لا يقاس عليها..
    رابعا: وسوسة الأم  كارثة في حد ذاتها على الطفل، لأنها تريده أن يكون عبقريا و لا تتهاون معه في أي خطأ مهما كان صغيرا، و تنسى أنها تتعامل مع لحم و دم و مشاعر، و هذا يجعل الطفل خائفا و ضعيف الثقة في نفسه..
    خامسا: على الاولياء أن يتذكروا دائما أن التفوق يأتي عبر مراحل متدرجة و ليس بين ليلة و ضحاها..
    سادسا: يجب أن نزرع في داخل الطفل حب الطموح، بمعنى لو ابنك قال أريد أن أكون ضابط شرطة، لا نقول له "لا أنا أريدك أن تكون دكتور أو مهندس.." علينا فقط أن نشجعه..
    سابعا: الابتعاد عن المشوشات، مثل الهاتف و التلفاز..
    ثامنا: ذاكر لطفلك بمعدل ربع ساعة واعطه راح ثم كمل ربع ساعة واعطه راحة بمعدل ساعة مرتين في اليوم، و هذا كاف، و بعد ذلك هو سيقوم بتزويد المدة حسب قدرتك على زرع الرغبة و حب التفوق داخله..
    و أخيرا،توجد أدوية طبيعية مثل الاوميجا والجنكوبلوبا والشاي والقهوة والشيكولاتة تساعد علي اليقظة......
    اهتم بنفسية طفلك جدا وامدحه جدا أعطه اهتماما يجعله يحس بكيانه وينطلق الي تقدم ونبوغ بإذن الله 
     شير البوست لكل ام واب ،
    من نصائح: دكتور أحمد عبدالقادر 
    سوروبان العرب
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونة سوروبان العرب للحساب الذهني و تعليم الطفل .

    إرسال تعليق